مقالات

مجيء المسيح النور الحقيقي

ما أجمل السراج المنير أي كلمة الله التي بين أيدينا! ونحن إذ نحتفل بمجيء مُخلّصنا الوحيد الذي “ليس بأحد غيره الخلاص”، نحتفل ونفرح بالنور الحقيقي… إنه المسيح وحده، المميَّز بأنه النور الحقيقي… وهو وحده الذي قال عن نفسه: “أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَم.” أما نحن المؤمنين باسمه فإننا مثل المرآة نعكس نوره للآخرين. ولكن، هل تساءلت […]

مجيء المسيح النور الحقيقي Read More »

فكلُّ ما تريدون أن يفعل الناس بكم

فكلُّ ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضًا بهم. لأنّ هذا هو الناموس والأنبياء (متى 12:7). معظمنا يطلب أن يعامله الناس بمحبة، باحترام، برحمة، بلطف، أن يتفهموا مواقفه، وأن يدافعوا عنه. لكن قليلاً ما نحاول أن نطبّق نحن نفس هذه المعايير على الناس من حولنا. أي أن نقدم لهم المحبة والاحترام، ونعاملهم

فكلُّ ما تريدون أن يفعل الناس بكم Read More »

ماذا لو لم يغفر المؤمن لأخيه زلاته؟

في صلاة المسيح التي تسمى (الصلاة الربانية) علمنا الرب يسوع عن الغفران بقوله: “واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضًا للمذنبين إلينا” (متى 12:6). “فإنه إن غفرتم للناس زلاتهم، يغفر لكم أيضًا أبوكم السماوي. وإن لم تغفروا للناس زلاتهم، لا يغفر لكم أبوكم أيضًا زلاتكم” (متى 14:6-15).  والسؤال الذي يواجهنا هو: هل غفران الله لنا

ماذا لو لم يغفر المؤمن لأخيه زلاته؟ Read More »

!!! كيف انتشرت المسيحية… بلا سيف ولا قتال

نصل اليوم إلى هذا التساؤل فنقول: العالم كله يشهد أن المسيح جاء برسالة سلام لم ينطق بمثلها أحد، فهو نادى وعلّم أتباعه الابتعاد عن الحروب والخصام والعنف والتشاحن، ودعي أتباعه أن يتسامحوا مع جميع الناس حتى ولو اختلفوا عنهم في الرأي أو الدّين أو العقيدة. كما أدان المسيح أدواتِ الحرب وأساليب القتال، وكلماته هناك جاءت

!!! كيف انتشرت المسيحية… بلا سيف ولا قتال Read More »

التحدي الكبير

منذ نشوء المسيحية وحتى هذا العصر تعرّضت المسيحية لتحديات كبيرة رهيبة، بعضها خارجية، والبعض الآخر من خلال تيارات داخلية حاولت أن تعصف بكيانها، وتهدم صرحها. ولكن المسيح قد وعد أن يحافظ على كنيسته ضد هجمات إبليس وأعوانه. فقد وعد أن يبني كنيسته على صخرة الإيمان به وأن أبواب الجحيم لن تقوى عليها. ”وأبواب الجحيم“ عبارة

التحدي الكبير Read More »

نـــور للنفوس الحائرة

لماذا يموت هذا الشاب اليافع ولم يفرح بعد بنجاح وتفوق قد حققه؟! ولماذا يموت ذاك النافع ولم يتمتَّع بعد بمولوُده الجديد الذي أنجبه؟! ولماذا يُحرم الزوج من امرأة شبابه هكذا وبسرعة؟! ولماذا لم يهنأ فلان بالبيت الجديد الذي بناه أو الشقة الجديدة التي اقتناها؟! لماذا ولماذا؟! أسئلة كثيرة مُربِكة ومُحيّرة، ونقف أمامها صامتين مصدومين، سارحين

نـــور للنفوس الحائرة Read More »

أنت حرّ

…! لا إكـراه فـي الـدين الصحيـح … لماذا نعبـد اللـه؟ … كيـف تنـعم بالرفقـة الروحيـة؟ …! أسرع باللـحاق بطـريق النجـاة  لقد خلق الله الإنسان على صورته تعالى، ووهبه القدرة ليتسلط على الأرض كلها. لم يُعطَ هذه السلطة ليسود على مخلوقات الدنيا فحسب، بل ليسود على أفعاله الذاتية، ومنحه حرية الاختيار… بهذه الحرية يمكنه أن يتخذ القرارات ليعمل ما

أنت حرّ Read More »

الإيمان في عالم مليء بالمخاوف

ننظر عادة إلى أرضنا هذه وكأنها ثابتة وغير قابلة للتزعزع. وما أن يحدث زلزال قريب منا حتى وتضحي الأرض عدوة لنا. وليس هناك من خوف يشابه الخوف الذي يلم بالإنسان عندما تتزعزع أساسات اليابسة تحت قدميه. وما ينطبق على الأرض يمكن أيضاً ذكره بالنسبة إلى حالة البشرية في أيامنا هذه. نحن نعيش في زمان قد

الإيمان في عالم مليء بالمخاوف Read More »

في رسالتها المفتوحة إلى سيادة الرئيس

وتضمُّ صرختَها المتحشرجة إلى صرَخات أبيها لتلتقي هي الأخرى مع مثيلاتها الصادرة عن الإخوة والأخوات المضطهدين والمضطهدات في الإنسانية منذ فجر التاريخ وحتى الآن، هذه الصرخات المدوِّيَة عساها تصل إلى مسامع الكبار والمسؤولين في عالمٍ بشري متحضّر يعيش في القرن الحادي والعشرين. لكن، ويا للأسف، بات العالم الذي نعيش فيه يصمُّ آذانه عن سماع صراخ

في رسالتها المفتوحة إلى سيادة الرئيس Read More »

هل قربت النهاية؟

الأحداث المتلاحقة على ساحات الشعوب في أيامنا هذه تظهر وكأن العالم بدأ يدخل منعطفًا جديدًا يسير به نحو النهاية. الأزمات تتسارع، والمعاناة تشتدّ، والمفاجآت تتلاحق من أخطار حروب، وأخطار إرهاب، وأخطار زلازل، وأخطار أوبئة جديدة لم نسمع بها من قبل كالأيدز والسارز وقبلهما ما سمي بجنون الأبقار، وغير ذلك من مآسي المجاعات والفتن الداخلية التي

هل قربت النهاية؟ Read More »

صليب وقيامة

الصليب والقيامة ركنان هامان من أركان العقيدة المسيحية، لا يقبلا المساومة فيما يجوز أو لا يجوز، فقد ترسّخا في ضمير المسيحية ووجدانها منذ بدايتها. ونحن عندما نتحدث عن هذا، لا نقولها تعصّبًا أو تحدِّيًا لأحد، إنما نحاول أن نسلّط الضوء على حقيقة راسخة تمثّل ما يُشبه الحبل القرمزي لنجاة البشرية، وتلك حقيقة ما زالت خفية

صليب وقيامة Read More »

فصحنا المسيح وهو عيدنا

فصحنا المسيح وهو عيدنا

شطّطت مراكب بحريّة جنوبي الجزر البريطانيّة عندما انتهت معركة واترلو الشهيرة بين نابليون الفرنسي وويلنغتون قائد جيش الإنكليز. ويخبر التاريخ أنّ تلك المراكب حاولت مشاركة نتيجة المعركة عن طريق التلويح بالأعلام التي كانت تُرى من برج كاتدرائيّة ونشيستر. وعندما ظهرت أول كلمتين عمّ الخوف في القلوب لأنّ الرسالة كانت تقول: “هُزِم ويلنغتون”. وبسبب حلول الضباب

فصحنا المسيح وهو عيدنا Read More »