كلمة الله ... اسمعها
- الصليب هو الإجابة الوحيدة التي صمدت أمام تساؤلات الألم البشري عبر العصور.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- الصليب هو الإجابة الوحيدة التي صمدت أمام تساؤلات الألم البشري عبر العصور.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- العظة باللغة العربية بعنوان ( لا نقدر ان نرى معونة الرب ...صموئيل الأول ٤: ۱- ۲۲ و۷: ۱- ۱٥ )للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/
- العظة باللغة الاشورية بعنوان ( رؤية مجد الرب هو عربون لإمتلاك بركاته - خروج ٣ ) كنيسة صخر الدهورللمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/
- لا يوجد بيت مثالي خالٍ من العيوب، لكن يوجد بيت تملؤه النعمة.. بيت يتقن أفراده لغة التسامح التي كتبها يسوع على الصليب..للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- لا يوجد بيت مثالي خالٍ من العيوب، لكن يوجد بيت تملؤه النعمة.. بيت يتقن أفراده لغة التسامح التي كتبها يسوع على الصليب..للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
إقرأ تأمل اليوم

خلف الأبواب المغلقة
حبايبي المباركين
خلف الأبواب المغلقة لا تُختبر الهزيمة… بل تُختبر حقيقة إيماننا. فهناك، في المساحات التي لا يرانا فيها أحد، يبدأ الله كتابة الفصول التي لا يستطيع أحد أن يمحوها.
في عتمة اللحظات التي تُغلق فيها الأبواب بوجهنا بعنف، يتسلل إلى الروح أنين خفي، ويهمس لنا الشك بأن صلواتنا تاهت في الفراغ، أو أننا سقطنا سهواً من حسابات السماء. نقف مذهولين أمام مساراتنا المعطلة، ونحسب هذا التأخير الطويل نوعاً من التخلي، أو ربما قسوة من ظروف الحياة. لكن خلف هذا المشهد الضبابي، وفي ذات الوقت الذي تبدو فيه الأبواب موصدة بأقفال من حديد، تتحرك حكمة سامية من العناية الإلهية لا تدركها بصيرتنا المجهدة الآن.
نحن دائماً نستعجل النهايات، ونريد قطف الثمار قبل نضوجها، وننظر إلى اللوحة الإنسانية من خلفها حيث الخيوط متشابكة ومعقدة وغير مفهومة. لكن الإله الذي عيناه تخترقان أستار المستقبل، يرى وجه اللوحة الكامل والنقي. عندما يُغلق الرب باباً في طريقنا، فهو في الحقيقة لا يحرمنا من رغباتنا بل يحمينا من جهلنا، ويصبح غلق الباب بذاته نوعاً من الاستجابة الحارسة لطلبتنا اليومية بأن ينجينا من الشر. إنه يطمئن مخاوفنا بكلمات النبوة الثابتة في سفر إرميا: «لأَنِّي عَرَفْتُ الأَفْكَارَ الَّتِي أَنَا مُفَتِّكِرٌ بِهَا عَنْكُمْ… أَفْكَارَ سَلاَمٍ لاَ شَرٍّ، لِأُعْطِيَكُمْ آخِرَةً وَرَجَاءً» (إرميا 29: 11).
وما بين الباب الذي أُغلق، والباب الذي لم يُفتح بعد، يقف الانتظار كجسرٍ لا بد أن نعبره، حتى وإن كرهناه.
والانتظار في فكر النعمة ليس وقتاً ضائعاً أو عقاباً على ذنب، بل هو المخاض الروحي الذي تُصنع فيه النفوس العميقة وتتأسس فيه الصلابة. فالانتظار ليس مقعدًا باردًا نجلس عليه بلا معنى، بل هو ورشة إلهية تُصقل فيها أرواحنا كما تُصقل المعادن في النار. في صمت تلك المحطات، يذيب الله كبرياءنا واستقلالنا المزيف عنه، ويدرب قلوبنا على أن نتعلق بشخصه هو، لا بالعطايا والظروف.
الذين يقبلون الانتظار برضا، يختبرون قوة خفية تتجدد في أعماقهم يوماً فيوماً، قوة تجعلهم يرتفعون فوق ثقل الإحباط، تماماً كما وعدنا إشعياء النبي: «وَأَمَّا مُنْتَظِرُو الرَّبِّ فَيُجَدِّدُونَ قُوَّةً… يَرْفَعُونَ أَجْنِحَةً كَالنُّسُورِ» (إشعياء 40: 31).
يا صديقي، الله لا يختبر صبرك… بل يهيئ قلبك لما هو أكبر مما تتخيل.
لذا، حتى وإن كانت عيناك ممتلئتين بدموع الحيرة، ولا ترى أمامك الآن سوى الضباب الكثيف، تذكر أن كل الأشياء، بلا استثناء، وحتى تلك التي تؤلمك وتستفز صبرك، تتكاتف في الخفاء لتصنع لك مكاناً أفضل وخيراً أعظم في النهاية. دع يقينك يرتكز على ما سطره الرسول بولس بروح الثقة المطلقة: «وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعاً لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ» (رومية 8: 28).
ثق أن الباب الذي يُغلق اليوم، سيُفهم غدًا… وأن كل تأخير يحمل في داخله توقيتًا إلهيًا لا يخطئ. اهنأ بسلامه، واترك له تدبير الغد، فهو لم يتأخر يوماً عن مواعيده.
خذ دقيقة الآن، واذكر أمام الله الباب الذي أُغلق في وجهك… لا تطلب فتحه، بل اطلب أن ترى حكمته فيه.
✎ من مقالاتنا

أين السلام؟
يسعى الإنسان، منذ أن وطئت قدماه هذه الأرض، إلى مساحة من السلام الكامل والشامل في عيشه. على مر الأجيال والعصور، بحّت أصوات البشر وهي تنادي في صخب الميادين وعلى منصات السياسة: “سلام… سلام”، في الوقت الذي لم تكن فيه الأرض تعرف للسلام طعماً. وحين أطل القرن العشرون، استقبله العالم بالترحاب والتهليل، ولقبوه تفاؤلاً بـ “عصر

الغفران الدكتور مفيد إبراهيم سعيد أود أن أحدثكم عن أصعب طلب يطلبه منا الرب يسوع، وهذا الطلب يتألف من شقين: الشق الأول هو “سمعتم انه قيل: تحب قريبك وتبغض عدوّك. وأما أنا فأقول لكم: أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلّوا لأجل الذي يسيئون إليكم ويطردونكم” (متى 43:5-44). والشق الثاني هو “فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ
راديو مياه الراحة
واحَتِك للسلام
صلاة واحدة قد تغير كل شيء.. نحن نصلي معك
نحن نؤمن بسرية طلباتكم وقوة الصلاة المشتركة
صلي معنا
آية اليوم من الكتاب المقدس
Bible Verse of the Day
حين نعجز عن الطريق، يفتح هو ربنا القدير طريقًا بنعمته… وحين يضيق القلب، يملأه حضوره سلامًا يفوق كل عقل لان هو رئيس السلام