كلمة الله ... اسمعها
- عند الصليب، توقف الله عن الكلام وبدأ بالفعل؛ ليريك أن قيمتك في عينيه أغلى من أن تُترك للضياع.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/
- عند الصليب، توقف الله عن الكلام وبدأ بالفعل؛ ليريك أن قيمتك في عينيه أغلى من أن تُترك للضياع.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/
- العظة باللغة العربية بعنوان ( الخطيئة الاصلية) مزمور 51للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/
- العظة باللغة الاشورية بعنوان (وَأَنَا إِنِ ارْتَفَعْتُ عَنِ الأَرْضِ أَجْذِبُ إِلَيَّ الْجَمِيعَ) انجيل يوحنا ١٢: ٢٧-٣٦كنيسة صخر الدهورللمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/
- الهدوء والسكينة ليست غياب الضوضاء، بل هي حضور رب السلام في قلبك وحياتك وبيتك.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/
- الهدوء والسكينة ليست غياب الضوضاء، بل هي حضور رب السلام في قلبك وحياتك وبيتك.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/
إقرأ تأمل اليوم
عدسة النعمة.. في عالم أدمن الإدانة
في عالمٍ يتسارع بشراسة نحو إطلاق الأحكام، ويقفز بخفة نحو الإدانة عند أول سقطة.. عالم تحولت فيه مجالسنا وشاشاتنا إلى “محاكم” يومية لا ترحم الضعف البشري، يأتينا هذا الإعلان الإلهي المدهش ليقلب كل موازين الأرض:
“لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ.” (يوحنا 3: 17)
كان بإمكان الله، الكلي القداسة، أن يقترب من إنسانيتنا المكسورة بلائحة اتهام مفصلة. كان يملك الحق الكامل في أن يبدأ مع الإنسان بالحكم.. لكنه، في قمة عظمته، اختار أن يبدأ بالخلاص.
لم يقترب ليفضح، بل لكي يستر ويشفي.
لم يأتِ ليكسر ما تبقى منا، بل ليعيد بناء ما تهدم في أرواحنا بصبر صانع الفخار.
وقفة مع النفس: لو واجهنا أنفسنا بشفافية، كم مرة ننظر في المرآة، أو نراقب من حولنا، من خلال “عدسة الإدانة” القاسية؟ كم مرة نتبرع بلعب دور القاضي والجلاد مع ضعفات الآخرين، وننسى تماماً أن قلب الله يتحرك أولاً بالرحمة؟ ننسى أن الله يرى فينا دائماً مشروعاً قابلاً للترميم، ويمنحنا فرصة جديدة بحبٍ لا يُقاس.
الإدانة تشلّ الإنسان وتقيده في ماضيه وتدفعه للاختباء، بينما النعمة تطلقه، وتمنحه الأمان ليعترف، ويتوب، ويتغير.
التحدي الحقيقي لنا اليوم: أن نعكس صورة هذا الإله في دوائرنا الصغيرة.
إسقاط مطرقة القاضي: أن نختار بوعي أن نعيش بروح المسيح.. لا كقضاة نوزع الأحكام، بل كأوعية تحمل نعمة الخلاص لكل متألم.
اختراق القشور: أن نرى القلب الخائف أو المجروح ما وراء السلوك المرفوض، فنمد يداً تنتشل، بدلاً من أن نرفع إصبعاً يتهم.
لأن رسالة السماء ما زالت وستبقى مستمرة: الخلاص دائماً أقوى من الإدانة… والمحبة المنقذة هي القوة الوحيدة القادرة على تغيير كل شيء.
✎ من مقالاتنا

موكب الملك الوديع
قراءة متعمقة في الدخول الانتصاري إلى أورشليم لم يكن دخول يسوع إلى أورشليم في ذلك اليوم الربيعي مجرد زيارة عابرة للعاصمة، بل كان إعلاناً سيادياً، ومشهداً نبوياً رُتبت تفاصيله بدقة إلهية فائقة. في إنجيل مرقس (الأصحاح 11)، يُرفع الستار عن مشهد “أحد الشعانين” المهيب، حيث يتخلى المسيح عن تحفظه السابق بشأن إعلان هويته، ليقدم نفسه
راديو مياه الراحة
واحَتِك للسلام
صلاة واحدة قد تغير كل شيء.. نحن نصلي معك
نحن نؤمن بسرية طلباتكم وقوة الصلاة المشتركة
صلي معنا
آية اليوم من الكتاب المقدس
Bible Verse of the Day
لا تقلق من فترات الانتظار؛ ففي صمت الأيام يعمل الرب بخفاء. كل تأخير يحمل حكمة سماوية، وكل انتظار هو ترتيب إلهي يُعِدّ لك الأفضل في توقيته المثالي