كلمة الله ... اسمعها
- في أكثر اللحظات ظلمة… لا يترك الله يدًا تتمسّك به.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- في أكثر اللحظات ظلمة… لا يترك الله يدًا تتمسّك به.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- الصليب هو الإجابة الوحيدة التي صمدت أمام تساؤلات الألم البشري عبر العصور.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- الصليب هو الإجابة الوحيدة التي صمدت أمام تساؤلات الألم البشري عبر العصور.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- العظة باللغة العربية بعنوان ( لا نقدر ان نرى معونة الرب ...صموئيل الأول ٤: ۱- ۲۲ و۷: ۱- ۱٥ )للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/
- العظة باللغة الاشورية بعنوان ( رؤية مجد الرب هو عربون لإمتلاك بركاته - خروج ٣ ) كنيسة صخر الدهورللمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/
إقرأ تأمل اليوم

حين تشتدّ الظلمة… تبقى يد الله ممسكة بك
حبايبي المباركين
إلى كل قلب مثقل، إلى أحبائي الذين يمرون الآن في “وادي ظل الموت”: حين يطبق الليل ستائره، وتبدو السماء صامتة كأنها استُغلقَت أمام أنيننا، وتصبح الدروب ضبابية لدرجة أننا لا نرى الخطوة التالية.. في تلك اللحظة بالذات، تبرز الحقيقة التي لا تهتز: إن الله لا يفلت أبداً يداً رُفعت إليه بيقين.
قد تظن في ضيقك أن الظلمة هي علامة على غياب الله، لكن كلمة الحق تخبرنا بشيء مختلف تماماً. ففي القديم، حين اقترب موسى من الله، يقول الكتاب: وَأَمَّا مُوسَى فَاقْتَرَبَ إِلَى الضَّبَابِ حَيْثُ كَانَ اللهُ (خروج 20: 21). أحياناً، يكون الضباب هو المكان الذي يختبئ فيه الرب ليصنع خلاصاً لا تدركه العيون الآن؛ فالله لا يتركك في العاصفة وحدك، بل هو يسكن العاصفة معك، ويعدّ فيها طريقاً لم يكن يوماً في حساباتك البشرية.
حين يثقل الليل، لا يبتعد الرب بل يقترب أكثر، حتى ليمسك بيمينك ويهمس في روعك: لاَ تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ. لاَ تَتَلَفَّتْ لأَنِّي إِلهُكَ. قَدْ أَيَّدْتُكَ وَأَعَنْتُكَ وَعَضَدْتُكَ بِيَمِينِ بِرِّي (إشعياء 41: 10). هو لا يسمع صراخك العالي فقط، بل يسمع حتى نبضات قلبك المتعبة وآناتك الصامتة. وعندما تخور قواك وتتعب خطواتك من وعورة الطريق، تذكّر أنه الرب الذي يحمل قلبك قبل قدميك، وهو الذي وعد بصيغة العهد الأبدي: إِلَى الشَّيْخُوخَةِ أَنَا هُوَ، وَإِلَى الشَّيْبِ أَنَا أَحْمِلُ. أَنَا فَعَلْتُ، وَأَنَا أَرْفَعُ، وَأَنَا أَحْمِلُ وَأُنَجِّي. إشعياء 46: 4.
لذا، تمسّك به بكل كيانك.. ليس لأنك تملك القوة، بل لأن “أمانته” هي قوتك. تمسّك به ليس لأنك تفهم الحكمة مما يحدث، بل لأنه هو يرى ما خلف الستار. تمسّك به ليس لأن الطريق بات واضحاً، بل لأن يده التي تقودك لا ترتجف ولا تضل الطريق أبداً. هو الإله الذي قيل عنه: جَعَلَ الظُّلْمَةَ سِتْراً لَهُ، وهو ذاته الذي سيقودك من عمق هذا النفق إلى نور وجهه الذي لا ينطفئ.
ليملأ الرب قلوبكم بسلامه الذي يفوق كل وصف وفهم، وليكن لكم هذا اليقين: أن يد الله التي جُرحت لأجلك، لن تتركك تضيع في زحام الأيام؛ فهو حي، وأمين، وقريب.. أكثر مما تتخيل.
✎ من مقالاتنا

أين السلام؟
يسعى الإنسان، منذ أن وطئت قدماه هذه الأرض، إلى مساحة من السلام الكامل والشامل في عيشه. على مر الأجيال والعصور، بحّت أصوات البشر وهي تنادي في صخب الميادين وعلى منصات السياسة: “سلام… سلام”، في الوقت الذي لم تكن فيه الأرض تعرف للسلام طعماً. وحين أطل القرن العشرون، استقبله العالم بالترحاب والتهليل، ولقبوه تفاؤلاً بـ “عصر

الغفران الدكتور مفيد إبراهيم سعيد أود أن أحدثكم عن أصعب طلب يطلبه منا الرب يسوع، وهذا الطلب يتألف من شقين: الشق الأول هو “سمعتم انه قيل: تحب قريبك وتبغض عدوّك. وأما أنا فأقول لكم: أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلّوا لأجل الذي يسيئون إليكم ويطردونكم” (متى 43:5-44). والشق الثاني هو “فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ
راديو مياه الراحة
واحَتِك للسلام
صلاة واحدة قد تغير كل شيء.. نحن نصلي معك
نحن نؤمن بسرية طلباتكم وقوة الصلاة المشتركة
صلي معنا
آية اليوم من الكتاب المقدس
Bible Verse of the Day
حين نعجز عن الطريق، يفتح هو ربنا القدير طريقًا بنعمته… وحين يضيق القلب، يملأه حضوره سلامًا يفوق كل عقل لان هو رئيس السلام