كلمة الله ... اسمعها
- حين يمرّ نور يسوع المسيح عبر قلبٍ مكسور، لا يعود الكسر عيبًا… بل نافذةً تشرق منها حياة جديدة رجاءً وشفاءً..للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- حين يمرّ نور يسوع المسيح عبر قلبٍ مكسور، لا يعود الكسر عيبًا… بل نافذةً تشرق منها حياة جديدة رجاءً وشفاءً.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- العظة باللغة العربية بعنوان دعوة الله لنا الثابتة (٢ بطرس ١: ١-١٥) للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com
- تأخير الاستجابة ليس إهمالاً ولا رفضاً... بل هو تجهيز من السماء لعطية أعظم بكثير مما طلبت.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- رجاء في الله ليس أمنية جميلة… بل يقين بأن النور سيأتي مهما طال الليل.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- رجاء في الله ليس أمنية جميلة… بل يقين بأن النور سيأتي مهما طال الليل.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/

إقرأ تأمل اليوم
تأملات في الغربة: حين تصبح الرحلة رحلة نحو الذات
الى أحبائي المباركين…
الغربة ليسـت مجرد جغرافيا تتغير، ولا تأشيرة عبور تضعها في جواز سفرك، بل هي رجفة عميقة تسري في الروح. هي ذلك الشعور الثقيل وأنت تقف على أرض جديدة، بلا ذكريات، بلا رائحة مألوفة، وبلا ملامح وطن تشبهك. الغربة الحقيقية ليست مجرد مسافة بين بلدين، بل هي شعور بالفراغ الداخلي حين نبحث عن الأمان والانتماء. فمهما أحاط بنا الناس والأشياء، يبقى القلب حاراً يفتقد مستقراً دائِماً، ويذكرنا الكتاب المقدس بهذه الحقيقة: «لَيْسَ لَنَا هُنَا مَدِينَةٌ بَاقِيَةٌ، لَكِنْنَا نَطْلُبُ الْعَتِيدَةَ.» (عبرانيين 13: 14)
غربة المكان.. وبداية غربة القلب
تبدأ الحكاية عادةً بتغير الأماكن، لكنها سريعاً ما تمتد لتطال الأعماق. هناك لحظة صامتة يفقد فيها الإنسان إحساسه بالانتماء؛ تشعر وكأن صوتك يضيع في زحام لغة لا تشبه لغة طفولتك، وكأن ملامحك تبحث عن وجه مألوف بين آلاف الوجوه العابرة. تتزاحم الأسئلة القاسية في الصدر: مَن أنا هنا؟ وأين أرضي؟
العثور على الوصل بعد الانقطاع
ولكن، ربما تكون الغربة – بكل قسوتها وجفافها – هي الهدية الخفية التي تُجبرنا على التوقف. عندما تضيق عليك الأوطان الأرضية وتسقط كل الانتماءات المؤقتة، تدرك أنك خلقت لمعنى أوسع بكثير. حين يغيب الوطن القريب، يتسع الفضاء للوطن الأبدي.
خلوة مقدسة مع الراعي
أحياناً يسمح الله بالابتِعاد لنكتشف أنه الأقرب إلينا. في لحظات الوحدة، حين تضيق بنا الأرض، نجد في معيته أماناً لا يمنحه مكان. في الخلوة، ووسط وحشة الانقطاع، يكتشف الإنسان أن هويته الحقيقية ليست في رقعة جغرافية، ولا في اسم قبيلة أو جواز سفر، بل هي وديعة إلهية. فهو «مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ. عَوْنًا فِي الضِّيِقَاتِ وُجِدَ شَدِيدًا» (مزمور 46: 1).
غربة الأرض.. وشوق السماء
نحن نسير في هذا العالم كغرباء ننتظر وطناً أبدياً في السماوات (فيلبي 3: 20). هذه الحقيقة لا تُلغي ألم الغربة، لكنها تمنحه رجاءً ومعنىً عميقاً؛ فهي تدعونا لنحول الوحدة إلى صلاة، ونتساءل بمحبة: «يا رب، ماذا تريد أن تفعل في حياتي هنا؟»
الهوية الكبرى في الله
حين يلجأ التائه إلى ركن الله الشديد، يزول الوحش وتندمل جراح الغربة. يُدرك القلب العطش أن مستقرة الحقيقي ليس في مدينة تُقاس بالأميال، بل في معية مَن لا يغترب بقربه أحد. تصبح السجدة في أرض غريبة هي الوطن الأكثر دفئاً والأطهر سلاماً.
إلى كل مغترب يحمل وطناً في صدره: لا تحزن إن ضاقت عليك الأرض، فوصلك بالسماء لم ينقطع قط. أنت لست بلا وطن، فوطنك الحقيقي حيث تكون في أمان قربه وعنايته. قد تغيّر الغربة عنوانك، لكنها لا تستطيع أبداً أن تغيّر هويتك في المسيح. أنت قد تكون بعيداً عن بيتك، لكنك لست بعيداً عن أبيك السماوي الذي يدعوك بحنان:
«تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ» (متى 11: 28).
أعظم وطن لا نبحث عنه على خريطة الأرض، بل نجده كاملاً في حضن الله.
✎ من مقالاتنا

صمت السماء وسط ضجيج الألم
قراءة في سر المعاناة في زحمة أيامنا المُثقلة بالأخبار القاسية، نقف كثيراً أمام شاشات التلفاز أو في أروقة المستشفيات، أو حتى في غرفنا المغلقة، نراقب عالماً يئن تحت وطأة الحروب، والمرض، والفقدان المفاجئ. حينها، ينسحب العقل ببطء ليترك الساحة لسؤال وجودي يطرق أبواب السماء بشدة: إذا كان الله كلي الصلاح وكلي القدرة، فلماذا يترك الشر

المسيح شافي الجروح
نحن نعيش في عالم مجروح يئنّ بسبب دخول الخطيّة إليه، ويُشبّه الكتاب المقدس الخاطئ كمريض مصاب بجروح متنوّعة، وعن هذا الموضوع يتكلّم الكتاب بدّقة ما يلي: تُشبَّه خطيّة الجهل في مزمور ٣٨ بجراح قديمة مملوءة صديدًا (جروح متقيّحة) لها رائحة كريهة! “أنتنت جراحي وسال صديدها بسبب جهالتي… وأئنّ من أوجاع قلبي الدفينة.” (مزمور ٥:٣٨، ٨
راديو مياه الراحة
واحَتِك للسلام
صلاة واحدة قد تغير كل شيء.. نحن نصلي معك
نحن نؤمن بسرية طلباتكم وقوة الصلاة المشتركة
صلي معنا
صلاة واحدة قد تغير كل شيء.. نحن نصلي معك
نحن نؤمن بسرية طلباتكم وقوة الصلاة المشتركة
صلي معنا
آية اليوم من الكتاب المقدس
Bible Verse of the Day
ليست الراحة أن تتغير ظروفنا، بل أن نُلقي أثقالنا عند قدمي الرب يسوع؛ راحةٌ تولد حين نثق أنه حاملنا وحامل كل ما نمر به
رسالة الأسبوع

Android
تطبيق “راديو مياه الراحة” الآن على هاتف الخاص بك!
هل تبحث عن راديو مسيحي يرافقك بالهدوء والفائدة أينما كنت؟
الآن يمكنك الاستماع إلى “راديو مياه الراحة” بسهولة وجودة صوت عالية مباشرة من هاتفك الذكي
تم تصميم التطبيق ليمنحك تجربة استماع مريحة، سريعة، وخفيفة على استهلاك بيانات الهاتف، مع أداء سلس على جميع أجهزة الأندرويد.
طريقة تحميل التطبيق سهلة جداً:
امسح رمز الـ QR الموجود في الصورة باستخدام كاميرا هاتفك للانتقال مباشرة إلى صفحة التحميل.
أو حمّل التطبيق مباشرة من متجر Google Play
عبر الرابط التالي او انقر على صورة ايقونة :
Google Play
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.CWR.RadioCWR
❤️ لا تنسَ مشاركة البوست مع أصدقائك وعائلتك ليصل الخير والفائدة إلى الجميع.