كلمة الله ... اسمعها
- أعظم رسالة حب في التاريخ لم تُكتب بالحبر، بل كُتبت بالمسامير.. لتمسح جراحاتنا بجراحه.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- أعظم رسالة حب في التاريخ لم تُكتب بالحبر، بل كُتبت بالمسامير.. لتمسح جراحاتنا بجراحه.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- لا تبحث عن الله في الفلسفة، بل ابحث عنه فوق الصليب.. هناك ستجده يبحث عنك.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- لا تبحث عن الله في الفلسفة، بل ابحث عنه فوق الصليب.. هناك ستجده يبحث عنك.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- الصليب هو الجسر الوحيد الذي يربط بين ضياعنا الأرضي وسلامنا السماوي.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- الصليب هو الجسر الوحيد الذي يربط بين ضياعنا الأرضي وسلامنا السماوي.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
إقرأ تأمل اليوم

حين تتكلم الحياة وتصمت الكلمات
«أَنْتُمْ رِسَالَتُنَا، مَكْتُوبَةً فِي قُلُوبِنَا، مَقْرُوءَةً وَمَعْلُومَةً مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ. ظَاهِرِينَ أَنَّكُمْ رِسَالَةُ الْمَسِيحِ… مَكْتُوبَةً لاَ بِحِبْرٍ بَلْ بِرُوحِ اللهِ الْحَيِّ» (2 كورنثوس 3: 2-3).
حبايبي المباركين:
بهذه الكلمات العميقة يصف الوحي الإلهي طبيعة حضورنا في العالم. وهو عينه ما اختصره القديس فرنسيس الأسيزي بمقولته الخالدة: «اكرزوا بالإنجيل في كل وقت، وإذا لزم الأمر.. استخدموا الكلمات».
العالم اليوم لم يعد يعاني من نقص في “المعلومات” أو “الوعظات الرنانة”، بل يعاني من جوع شديد لـ “المصداقية” والنموذج الحي. الناس لا يفتحون الكتب اللاهوتية في تعاملاتهم اليومية وسط صخب الحياة، بل يفتحون عيونهم ليقرأوا سلوكياتنا نحن!
- يقرأون إيماننا ويقيننا في طريقة تعاملنا مع الأزمات وتحت الضغط.
- يقرأون أمانة المسيح في نزاهتنا المالية والأخلاقية الخفية حيث لا يرانا أحد.
- يقرأون محبة الله في غفراننا الشجاع لمن أساء إلينا، وفي انحنائنا لخدمة المكسورين بصمت.
الكلمات قد تقنع العقول لفترة، لكن الحياة المُعاشة بصدق هي وحدهَا التي تملك سلطان اختراق القلوب وتغييرها. نحن الأقمار التي كُلِّفت أن تعكس نور “الشمس” (يسوع المسيح) وسط عتمة هذا العالم، فإذا انطفأ سلوكنا اليومي، فكيف سيرى التائهون الطريق؟
سؤال للتأمل والمشاركة: لو كانت تصرفاتك وأخلاقك هذا الأسبوع هي النسخة الوحيدة من الإنجيل التي سيقرأها الناس من حولك.. فماذا سيقرأون عن المسيح؟
شاركنا برأيك وتجربتك في التعليقات، أو راسلنا على الخاص إذا كنت بحاجة لصلاة من أجل قوتك وشهادتك اليومية وسط ضغوط عملك أو بيتك.
راديو مياه الراحة
#تأملات_روحية #الحياة_المعاشة #إنجيل_حي #كرازة_صامتة#راديو_مياه _الراحة
✎ من مقالاتنا

المسيح قادم، حقًا قادم
قبل عدة سنوات تقدمت إحدى الكنائس في الشرق الأوسط بوضع إعلان في أحد الصحف العربية، بعنوان: “المسيح قام، حقًا قام!” لتهنئة المؤمنين بعيد القيامة، وتفاجأ الجميع بأن الإعلان نزل بهذه الصورة “المسيح قادم، حقًا قادم!” وكان واضحًا بأنّ المسؤول عن النشر لم يرغب أن يضعه بصيغته المعروفة للجميع “المسيح قام، حقًّا قام!” لأنه غير مقتنع

كيف تنجح روحيًا؟
قال أحدهم: إن الحياة المسيحية تشبه ركوب الدراجة، إما أن تتقدم إلى الأمام أو تسقط، لكنك لا تقدر أن تتوقف طويلاً. وهذا صحيح، فكم من مؤمنين صاروا أعداء صليب المسيح، ولم تكن علة ذلك في المسيح بل فيهم. وقد يقضي المؤمن سنوات قبل أن يتعلم سر النجاح الروحي، وقد يسقط قبل أن يعرفه… ولكننا هنا
راديو مياه الراحة
واحَتِك للسلام
صلاة واحدة قد تغير كل شيء.. نحن نصلي معك
نحن نؤمن بسرية طلباتكم وقوة الصلاة المشتركة
صلي معنا
آية اليوم من الكتاب المقدس
Bible Verse of the Day
في لحظات السكون العميقة، حين نظن أن كل شيء قد توقف، تبدأ النعمة الرب القدير عملها الخفي. تقترب من القلب المتعب، وتعيد ترتيب النور في داخله… ليولد الرجاء من جديد