كلمة الله ... اسمعها
- قد يرى العالم في الصليب ضعفاً، لكن القلب الذي اختبره يعرف أنه القوة الوحيدة القادرة على زلزلة اليأس.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- قد يرى العالم في الصليب ضعفاً، لكن القلب الذي اختبره يعرف أنه القوة الوحيدة القادرة على زلزلة اليأس.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- العظة باللغة العربية بعنوان ( قوة الله للخلاص )للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/Comments
- العظة باللغة الاشورية بعنوان (وَإِلَيْهِ نَأْتِي، وَعِنْدَهُ نَصْنَعُ مَنْزِلاً- يوحنا ١٤-:١٥-٣١) كنيسة صخر الدهورللمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/
- العواصف لا تأتي لتغرق قاربك... بل لتثبت لك أن الذي ينام في السفينة، قادر أن يسكت الريح بكلمة.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- العواصف لا تأتي لتغرق قاربك... بل لتثبت لك أن الذي ينام في السفينة، قادر أن يسكت الريح بكلمة.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
إقرأ تأمل اليوم

نظرة فوق الجبال... حينما يصبح الله هو المدى والمنتهى
إلى حبايبي المباركين
في خضمّ الحياة، حيث تبدو التحديات أحياناً كجبالٍ شاهقةٍ تحجب الأفق، وتُشعرنا بضيق التنفس والمسارات المسدودة، نحتاج إلى “وقفةِ روح” لنرفع رؤوسنا، ونعيد ضبط بوصلة قلوبنا. دعونا نتأمل معاً في كلمات المزمور (121: 1-2) التي ليست مجرد كلمات، بل هي “طوق نجاة” للروح.
أولاً: ارفع عينيك.. حين يتبدل المنظور
يقول المرنم: “أَرْفَعُ عَيْنَيَّ إِلَى ٱلْجِبَالِ”. لطالما نُظِر إلى الجبال في الكتاب المقدس كأماكن مرتفعة، وأحياناً كرموز للمستحيل أو حتى كملاجئ بشرية واهية. الرسالة هنا ليست في “النظر إلى الجبل”، بل في تجاوزه.
عزلك البصرية: عندما نحدق في عمق الوادي (المشكلة)، تزداد مخاوفنا. لكن “رفع العين” هو قرارٌ إرادي بنقل التركيز من “حجم العقبة” إلى “حجم الخالق”.
ما وراء القمة: تذكر دائماً أن الجبل الذي تراه شاهقاً، هو تحت قدمي الله. الذي صاغ الجبل، أصغر من أن يعجزه عن مساعدتك.
ثانياً: المصدر الحقيقي.. ما وراء الأسباب
“مِنْ حَيْثُ يَأْتِي عَوْنِي! مَعُونَتِي مِنْ عِنْدِ ٱلرَّبِّ”. جميلٌ أن نتساند كأخوة، فالبشر قنوات للمعونة، لكنهم ليسوا “المصدر”. التعزية الحقيقية تنبع من إدراكنا أن عوننا “عمودي” (سماوي) وليس “أفقياً” (بشرياً).
الثبات وسط التقلبات: البشر يتغيرون، والظروف تتبدل، والاقتصاد يضطرب، لكن معونة الرب نبعٌ لا ينضب. إنها ليست خاضعة لمزاج العالم، بل هي صادرة عن عرش السيادة المطلقة.
ثالثاً: الصانع.. العقل المدبر خلف أزمتك
“صَانِعِ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلْأَرْضِ”. توقف هنا قليلاً: الشخص الذي يمد لك يده في أزمتك، هو ذاته الذي نثر النجوم في الفضاء، وأمر الشمس أن تشرق، وأقام التوازن في الكون.
كتيب التشغيل: هو “الصانع”، لذا فهو يملك “خريطة الخروج” من أي مأزق، حتى المآزق التي تبدو مغلقة.
من العدم إلى الوجود: إن كان قد أوجد الكون من “العدم”، ألا يستطيع أن يخلق لك “مخرجاً” من ضيقتك؟ إن إيمانك ليس في “قوة الحل”، بل في “شخص الصانع”.
خلاصة للقلب: يا أحبائي، لا تسمحوا لثقل الأيام أن يحني رؤوسكم نحو الأرض فتفقدوا اتجاه السماء. إن المعونة ليست “صدفة” تمر في طريقنا، بل هي “وعدٌ” مكتوب بدمٍ وثابتٍ بكلمة.
لنتذكر دائماً: حين تخذلنا أقدامنا عن تسلق جبال الحياة، لا يعني ذلك نهاية الطريق، بل هو دعوة لرفع العيون. فالله ليس فقط “يساعدنا” على الصعود، بل هو الذي يحملنا فوق قمم الجبال التي عجزنا عن اجتيازها.
دمتم في كنف الصانع، وعينِ الحافظ، وقوةِ القدير.
✎ من مقالاتنا

موكب الملك الوديع
قراءة متعمقة في الدخول الانتصاري إلى أورشليم لم يكن دخول يسوع إلى أورشليم في ذلك اليوم الربيعي مجرد زيارة عابرة للعاصمة، بل كان إعلاناً سيادياً، ومشهداً نبوياً رُتبت تفاصيله بدقة إلهية فائقة. في إنجيل مرقس (الأصحاح 11)، يُرفع الستار عن مشهد “أحد الشعانين” المهيب، حيث يتخلى المسيح عن تحفظه السابق بشأن إعلان هويته، ليقدم نفسه

الصليب والعالم
عندما جاء المسيح إلى العالم متجسدًا، ماذا كان موقف العالم منه وكيف استقبله؟ لقد أظهر الجهل والعداوة نحوه، فنقرأ أنه «كان في العالم، وكُوِّن العالم به، ولم يعرفه العالم» (يوحنا1: 10). لقد تحرك وسط الناس، و«جال يصنع خيرًا ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس». عاش يتعب ويخدم ويُظهِر الحنان، يمسح الدموع ويخفف الآلام والأحزان، يُعلِّم ويكرز ويشفي
راديو مياه الراحة
واحَتِك للسلام
صلاة واحدة قد تغير كل شيء.. نحن نصلي معك
نحن نؤمن بسرية طلباتكم وقوة الصلاة المشتركة
صلي معنا
آية اليوم من الكتاب المقدس
Bible Verse of the Day
في لحظات السكون العميقة، حين نظن أن كل شيء قد توقف، تبدأ النعمة الرب القدير عملها الخفي. تقترب من القلب المتعب، وتعيد ترتيب النور في داخله… ليولد الرجاء من جديد