مقالات

حاجتنا إلى الطاعة العمليّة لله ج 1

إن إطاعة الله ببساطة هي التنفيذ العملي لمشيئته ووصاياه. من أجمل الأمثلة التي تشرح الطاعة العمليّة كما جاء عن موسى في سفر الخروج، حيث يقول الوحي المقدس “ففعل موسى بحسب كل ما أمره الرب. هكذا فعل”. (خروج ١٦:٤٠) إنّ القياسات، والمواصفات الهندسيّة، والمواد الداخلة في خيمة الاجتماع، وأين يوضع أثاث خيمة الاجتماع تمت كلّها بحسب […]

حاجتنا إلى الطاعة العمليّة لله ج 1 Read More »

لماذا يستشهد المسيحيّون؟

الشهيدُ شخصٌ يُضطَهد ويُعذَّب حتى الموت في سبيل اقتناع دينيّ أو مدنيّ التزمه وحمله وشهد له ورفض التراجع عنه. معظمُ شهداء المعتقد يَعتبرهم مُحبّوهم أبطالًا مُقدّسين يقتدون بهم فيبقونهم أحياء في الذاكرة والوجدان، حتى بعد انقضاء زمن طويل على رحيلهم. افتتح المسيح شخصيًّا قافلة الشهداء في المسيحيّة، وغريب ألَّا يُتوقّع من أتباعه السير في خطاه!

لماذا يستشهد المسيحيّون؟ Read More »

محبّة الله

يلاحظ، من يقرأ الكتاب المقدس، أن المحبّة هي صفة الله الغالبة، وأنها من أسمى خصائص الطبيعة الإلهيّة. وأن وعود محبة الله وغفرانه هي وعود حقيقيّة أكيدة قاطعة من دون أدنى ريب. وكما أن الإنسان لا يدرك جمال المحيطات والبحار إلّا بعد أن يراها، كذلك لا يمكن للإنسان أن يفهم محبّة الله على حقيقتها إلّا إذا

محبّة الله Read More »

مسيحيّة المسيح ومسيحيّة المسيحيّين

“ودُعــي التلاميذ مسيحيّين في أنطاكية أولًا”. (أعمال 26:11) هناك هوّة عظيمة بين المسيحيّة التي علّم بها المسيح، وعاشها المسيحيّون في القرون الأولى، ومسيحيّة المسيحيين الذين يعيشون في هذا القرن الحادي والعشرين. والمقارنة بين المسيحيّتين ستملأ وجوه الكثيرين بحمرة الخجل.. فما هو الفرق بين المسيحيّتين؟ مسيحيّة المسيح تظهر المسيحية التي علّمها الرب يسوع المسيح، على صفحات

مسيحيّة المسيح ومسيحيّة المسيحيّين Read More »

سلاسل الخطيّة

لا تخلو حياة الكثيرين من الخطيّة، فالملايين من البشر يرتكبون الخطية بالقول والفكر والفعل أمام الله وأمام الناس دون حياء. ففعل الخطيّة بالنسبة لهم قد أصبح شيئًا عاديًّا مألوفًا في تصرّفاتهم وأعمالهم اليوميّة.  وقد يجد الكثيرون في فعل الخطية لذّة أو نفعًا مادّيًّا أو اجتماعيًّا، لأجل هذا قلّما يفكر الإنسان في الإقلاع عن الخطيّة، وخاصّة

سلاسل الخطيّة Read More »

التسامح الديني

شدّ انتباهي في إحدى رحلاتي إلى بلدٍ أوروبي أن مواطني تلك الدولة هم أربعة شرائح كبرى تشكّل معاً نسيج الوطن، ولاحظتُ أنّ لكلّ شريحة منها لغتها الخاصة بها، والشرائح الأربعة كلّ منها يمثّل قومية أو خلفية غير الأخرى، واللغات الأربعة جميعها معاً تمثل اللغات الرسمية المعتمدة في الدولة، فالجرائد في نشراتها اليومية تغطي لغات البلد

التسامح الديني Read More »

كيف يسكت الله على المظالم؟

كيف يسكت الله على المظالم؟ نأمل أن تكون مآسي شرقنا قد خفت وربما تلاشت، والبعض اليوم يتحدث بأسى عن مشاهد مؤلمة رآها بأم عينيه، وسمعنا بعضها من خلال وسائل الإعلام، والبعض الآخر يتحدث بفرح ويروي قصة نجاةٍ معجزية وقعت له أو لعائلته أو لأفرادٍ من زملائه أو جيرانه. كنا نتمنى أن لا يحدث ما حدث

كيف يسكت الله على المظالم؟ Read More »

المؤمن المنافق

“لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!” (متى 21:7-23). يا

المؤمن المنافق Read More »

قارئة الفنجان

أودّ أن أشارك معكم القصة التالية كما سمعتها: طلبت جارتي أن تزورني في البيت. وعندما لبيّت الدعوة رحّبتُ بها وشكرتها على الزيارة. وفي أثناء حديثنا تطرّقنا إلى الأحداث التي تجري في تونس ومصر وليبيا والبحرين وغيرها من الأماكن الأخرى في العالم. وبينما كنا نشرب القهوة سألتُها مازحةً فيما إذا كانت تجيد التبصير أو قراءة الفنجان

قارئة الفنجان Read More »

ولم يروا إلا يسوع وحده

عندما نتأمل في المشهد الفريد الذي رأه التلاميذ على جبل التجلي في إنجيل مرقس أصحاح 9، نرى أن الرب يسوع هو الشخص الوحيد الذي لا بد أن نسمع له ونتطلع إليه. والمشهد على الجبل، مهما كان لنا من خيال، يفوق التصوّر البشري! لكنه كما ُوصف لنا في الكتاب المقدس يجعلنا نتأكد من هذا. فعندما ذكر

ولم يروا إلا يسوع وحده Read More »

A man sitting in a cave overlooking a majestic mountain landscape under daylight.

أين السلام؟

يسعى الإنسان منذ خلقه، إلى سلام كامل وشامل في عيشه. حيث صرّح مرارًا على مر السنين والأجيال مناديًا: “سلام… سلام” في الوقت الذي لم يكن فيه سلام. وحينما أطل القرن العشرون استقبلوه بالترحاب ملقبين إياه بـ “عصر الإيمان”. لقد قال المتفائلون آنذاك، بعد أن كان السلام قد عمّ العالم أنه لن تنشب حرب لأن أبناء

أين السلام؟ Read More »

لماذا يعود ثانية؟

يتناول هذا المقال موضوعًا يخص أهم وأعظم وأخطر حدثٍ سيفاجأ به العالم عن قريب، وهو المجيء الثاني للمسيح. ولا بد من التذكير هنا أن هذا الحدث المتوقع، عند لحظة حدوثه، ستتغير مفاهيم كثيرة كانت قد استولت على أذهان الكثيرين، وستسقط أوهامٌ ومعتقدات كان يُظن أنها عين الحق، وستُلقى كتبٌ بل ومكتباتٌ برمتها في النار للحريق

لماذا يعود ثانية؟ Read More »