من مقالاتنا

الله لن يأخذ القرار عنك!
“أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ. لاَ تَكُونُوا كَفَرَسٍ أَوْ بَغْل بِلاَ فَهْمٍ. بِلِجَامٍ وَزِمَامٍ زِينَتِهِ يُكَمُّ لِئَلاَّ

ألم المحبة
على قدر المحبة يكون الألم. كلمة مأثورة لا يدركها إلا من أحبّ كثيرًا وتألم كثيرًا. ومما لا شك فيه أن

الجزء الثالث: من مقال حاجتنا للطاعة العملية لله
بركات الطاعة للربّ لا تُعَدّ ولا تُحصى. لقد كان قصد الله من البداية البركة لآدم وكلّ الخليقة “أثمِروا واكثُروا واملأوا

الجزء الثاني: من مقال حاجتنا للطاعة العملية لله
المسيح مثالنا في الطاعة إن الرب يسوع هو المثال الكامل للطاعة الكاملة، فمنذ طفولته كان خاضعاً للقديسة المطوبة مريم العذراء
حاجتنا إلى الطاعة العمليّة لله ج 1
إن إطاعة الله ببساطة هي التنفيذ العملي لمشيئته ووصاياه. من أجمل الأمثلة التي تشرح الطاعة العمليّة كما جاء عن موسى
لماذا يستشهد المسيحيّون؟
الشهيدُ شخصٌ يُضطَهد ويُعذَّب حتى الموت في سبيل اقتناع دينيّ أو مدنيّ التزمه وحمله وشهد له ورفض التراجع عنه. معظمُ
محبّة الله
يلاحظ، من يقرأ الكتاب المقدس، أن المحبّة هي صفة الله الغالبة، وأنها من أسمى خصائص الطبيعة الإلهيّة. وأن وعود محبة
مسيحيّة المسيح ومسيحيّة المسيحيّين
“ودُعــي التلاميذ مسيحيّين في أنطاكية أولًا”. (أعمال 26:11) هناك هوّة عظيمة بين المسيحيّة التي علّم بها المسيح، وعاشها المسيحيّون في