من مقالاتنا

المسيح الثائر
عهدناه وديعًا كالحمل، مترفقًا بالضالين البائسين، رقيقًا كالنسيم العليل، منعشًا بقايا الأمل العاثر في قلوب اليائسين، فكيف نقول أنه ثائر؟

إلى متى؟
صرخة مؤلمة من حنايا النفس. نداء جريح من روحانية الضمير. صورة كئيبة تعكس العالم الروحي. عمل الروح يتلألأ في الآفاق

الله لن يأخذ القرار عنك!
“أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ. لاَ تَكُونُوا كَفَرَسٍ أَوْ بَغْل بِلاَ فَهْمٍ. بِلِجَامٍ وَزِمَامٍ زِينَتِهِ يُكَمُّ لِئَلاَّ

ألم المحبة
على قدر المحبة يكون الألم. كلمة مأثورة لا يدركها إلا من أحبّ كثيرًا وتألم كثيرًا. ومما لا شك فيه أن

الجزء الثالث: من مقال حاجتنا للطاعة العملية لله
بركات الطاعة للربّ لا تُعَدّ ولا تُحصى. لقد كان قصد الله من البداية البركة لآدم وكلّ الخليقة “أثمِروا واكثُروا واملأوا

الجزء الثاني: من مقال حاجتنا للطاعة العملية لله
المسيح مثالنا في الطاعة إن الرب يسوع هو المثال الكامل للطاعة الكاملة، فمنذ طفولته كان خاضعاً للقديسة المطوبة مريم العذراء
حاجتنا إلى الطاعة العمليّة لله ج 1
إن إطاعة الله ببساطة هي التنفيذ العملي لمشيئته ووصاياه. من أجمل الأمثلة التي تشرح الطاعة العمليّة كما جاء عن موسى
