من مقالاتنا

الكتاب المقدس وجهل أهل الشرق به
الجهل بالعقائد المسيحية بين أبناء الشرق من غير المسيحيين ظاهرة متفشية على نطاقٍ واسع. ونحن إذ نقول بهذا لا نلوم

لو كنتِ تعلمين
أرجو أن تقرأ يوحنا 1:4-42 “أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهاَ: لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ عَطِيَّةَ اللهِ، وَمَنْ هُوَ الَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعْطِينِي

يسوع قال أنا جاي
في هذه الحلقة، يتناول موضوعنا سفر الرؤيا الذي تكثر حوله الأسئلة والاستفسارات باستمرار لما يحويه من مصطلحات وإشارات نبوية وألفاظٍ

وتكون الرياسةُ على كتفه
وتكون الرياسةُ على كتفه المسيحُ رئيسٌ ورأسٌ «لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا،

صورةُ اللهِ غيرِ المَنظورْ
انتظروهُ قائدًا رائدًا، رئيسًا مقدامًا، ومؤثّرًا كبيرًا وصاحبَ رؤيا أرضيّة. تنبَّأ عنه الأنبياءُ فتوقَّعوه منقِذًا فَذًّا من يد الرومان ومحرِّرًا

يولد لنا ولد
قبل ميلاد المسيح بسبع مئة سنة تنبأ إشعياء النبي قائلاً: “لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ،

روح عيد الميلاد
لست أعتقد أن هناك يومًا معيّنًا يمكن أن نقول بتأكيد أنه يوم ميلاد المسيح، فالمسيح لم يولد يوم ٢٥ ديسمبر

المسيح الثائر
عهدناه وديعًا كالحمل، مترفقًا بالضالين البائسين، رقيقًا كالنسيم العليل، منعشًا بقايا الأمل العاثر في قلوب اليائسين، فكيف نقول أنه ثائر؟