من مقالاتنا

حياة القيامة
قال لها يسوع: “أنا هو القيامة والحياة.” (يوحنا 25:11) ما هي حياة القيامة؟ هي الحياة التي تجتاز الموت ثمّ تظلّ حيّة كلّ ما يحيا بعد الموت يمتلك حياة القيامة. لقد أتى الموت إلى الإنسان بعدما أكل من شجرة معرفة الخير والشر، ومنذ ذلك الوقت فصاعدًا لم يعدْ الإنسان قادرًا على هزيمة الموت. كلّ الذين دخلوا

دَين عظيم من يوفيه؟
مُسَامِحًا لَكُمْ بِجَمِيعِ الْخَطَايَا، إِذْ مَحَا الصَّكَّ الَّذِي عَلَيْنَا فِي الْفَرَائِضِ، الَّذِي كَانَ ضِدًّا لَنَا، وَقَدْ رَفَعَهُ مِنَ الْوَسَطِ مُسَمِّرًا إِيَّاهُ بِالصَّلِيبِ، إِذْ جَرَّدَ الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ أَشْهَرَهُمْ جِهَارًا، ظَافِرًا بِهِمْ فِيهِ”. (كولوسي 2: 13-15). دَين عظيم للغاية نحن مديونون لله بدين عظيم لم نتمكن من سداده، لكن المسيح وحده دفعه كاملاً على الصليب عندما صار

غسل أذهاننا
إذا كان الماء ضروريًّا لغسل أجسادنا فكم بالحري حاجتنا للكلمة المقدسة لغسل أذهاننا؟ يصف الكتاب المقدس كلمة الله في أفسس ٥ بالماء الذي يطهر أذهاننا من أفكار ومبادئ هذا العالم الذي وُضع في الشرير، لكي يكون طاهرًا فنتغير لنكون مشابهين صورة المسيح. ويأتي هذا الاغتسال بالكلمة من خلال علاقة يومية بالرب وكلمته، لأن أقدامنا وحياتنا

لماذا لم يشك نوح في عدالة الله؟
كثيرون يشكّون في وجود الله وعدالة الله عندما يرون الكوارث التي تحدث للأمم والأفراد… لكن نوح لم يشكّ في عدالة الله عندما أخبره الله تبارك وتعالى: “نِهَايَةُ كُلِّ بَشَرٍ قَدْ أَتَتْ أَمَامِي، لأَنَّ الأَرْضَ امْتَلأَتْ ظُلْمًا مِنْهُمْ. فَهَا أَنَا مُهْلِكُهُمْ مَعَ الأَرْضِ” (تكوين 13:6). لم يعترض نوح على حكم الله.. مع أن الحكم صدر بهلاك

معركة الذهن
حراسة مدخل العقل كل شيء يدخل إلينا عن طريق التفكير. ويدرك الشيطان أنه إذا أستطاع أن يستأثر بفكر إنسان ما فإنه يجعله يرسف في عبودية… في سجن أو سبي لمدة طويلة قد تمتد إلى العمر كله. والعقل بالنسبة للشيطان هو الهدف الأول الذي يصوّب نحوه سهامه. وكل إنسان يفكر إما إيجابيًا أو سلبيًا. لا يمكن

يوم الخلاص
“اليوم حصل خلاص لهذا البيت” (لوقا 9:9(. يوم لن يُنسى – فيه ينتقل الإنسان من الظلمة إلى النور، ومن العبودية إلى الحرية، ومن الموت إلى الحياة. هذا اليوم قد يبدأ بالحزن والأنين من ثقل الخطية، لكن دموع التوبة سرعان ما تتحوّل إلى بهجة الخلاص. “تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا يُنطق به ومجيد” (1بطرس 8:1). هذا

هل الصليب هو الطريقة الوحيدة لخلاص البشرية؟
ليس الصليب الطريقة الوحيدة لخلاص العالم وحسب… بل هو التعبير الوحيد لمحبة الله الفائقة، وفقًا لقول المسيح: “لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. ” (يوحنا 16:3). فالصليب هو المذبح الذي قدم عليه المسيح ذاته ذبيحة إثم ليرفع خطية العالم. وبدون

المحبة التي لا تموت
دخل معرض الثياب وابتدأ ينظر يمنة ويسرة، رأته سَمَر وأدركت حيرته، ثمّ اقتربت منه تعرض عليه المساعدة. قال لها بهدوء، نعم أحتاج عوناً، فزوجتي هي التي تقوم بشراء الثياب لطفلنا، ولكن اليوم هذه مهمتي. أريد طقماً رسمياً حلواً أبيض لطفل عمره ثلاث سنين. قادته سمر بلطف إلى قسم الثياب الولادية. ابتدأت تريه الطقم تلو الآخر،

الزواج المسيحي
سأتناول في هذا المقال، بعون الله، موضوعًا، وهو أيضًا موضوع حساس جدًا قد يجرح مشاعر الكثيرين، ولكني أرجو بمعونة الرب أن يكون نافعًا لكثيرين من القراء الأعزاء. ليس لأحد أن يفتخر في هذا الأمر، فالذين كان زواجهم ناجحًا عليهم أن يشكروا الرب على نعمته، لأن نسبة الزواج الناجح في أيامنا هذه هي قليلة جدًا. والذين

أسلوب المسيح لحلّ الأزمات
المتتبعون لنشرات الأخبار في التلفاز أو الراديو أو الصحف يلاحظون أنه لا تخلو نشرة إخبارية من خبرٍ عن مشكلةٍ، أو أزمةٍ، أو حربٍ، أو اقتتالٍ في جهةٍ ما على وجه الأرض. وأخبار الأزمات كما نلاحظ تشغل اهتمام المؤسسات الإعلامية والفضائيات، ومراسليهم ليل نهار… ورغم قسوة بعض الأزمات يلاحظ أن الصحفيين كثيرًا ما يتعرضون للخطر وهم

هل أنت أجير؟
كان أحد كبار الكتّاب الغربيين على فراش الضنى. وقد أعياه الجهد والتعب، فتقدم إليه أحد أصدقائه الأقربين، وصارحه بهذا السؤال: “والآن ماذا أخذت من هذه الحياة؟”. فحوّل الكاتب نظره لحيظة عن صديقه وأمسك بكأس من الخمر كانت على منضدة، ثم تجرّع منها جرعة، وبعد هنيهة أمسك سيجارًا كبيرًا و”سحب” منه “نفسًا” طويلاً، وعاد فلفظه على

أول شهور السنة
كانون الثاني أو يناير هو أول شهور السنة الميلادية… فهل هو شهور السنة بالنسبة لحياتك الشخصية أو بالحري لحياتك الروحية؟ كان أحدهم يتمشّى بين القبور، واسترعى انتباهه قبر كُتبت عليه هذه الكلمات: “هنا يرقد جيمس روبنسون الذي وُلد سنة 1800 ومات سنة 1873 وعاش ثلاث سنوات.” وتساءل الرجل: كيف يمكن أن يكون الراقد في هذا