من مقالاتنا

ذكرى الميلاد الملك العجيب
الملك العجيب هو مولود بيت لحم، فقد رآه يوحنا الحبيب “وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب: [ملك الملوك ورب الأرباب].” (رؤيا 16:19) وتنبّأ إشعياء عن مولده قائلاً: “لأنه يولد لنا ولد ونُعطى ابنًا، وتكون الرئاسة على كتفه، ويُدعى اسمه عجيبًا، مشيرًا، إلهًا قديرًا، أبًا أبديًّا، رئيس السلام.” (إشعياء 6:9) هذا الملك العجيب إذًا هو

مجيء المسيح النور الحقيقي
ما أجمل السراج المنير أي كلمة الله التي بين أيدينا! ونحن إذ نحتفل بمجيء مُخلّصنا الوحيد الذي “ليس بأحد غيره الخلاص”، نحتفل ونفرح بالنور الحقيقي… إنه المسيح وحده، المميَّز بأنه النور الحقيقي… وهو وحده الذي قال عن نفسه: “أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَم.” أما نحن المؤمنين باسمه فإننا مثل المرآة نعكس نوره للآخرين. ولكن، هل تساءلت

فكلُّ ما تريدون أن يفعل الناس بكم
فكلُّ ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضًا بهم. لأنّ هذا هو الناموس والأنبياء (متى 12:7). معظمنا يطلب أن يعامله الناس بمحبة، باحترام، برحمة، بلطف، أن يتفهموا مواقفه، وأن يدافعوا عنه. لكن قليلاً ما نحاول أن نطبّق نحن نفس هذه المعايير على الناس من حولنا. أي أن نقدم لهم المحبة والاحترام، ونعاملهم

لسعة من نار جهنم
توقّفتْ سيارةُ الشرطة على بابِ المحل، ونزلَ منها شرطيَّان وتوجَّها إلى داخلِ المحل الذي أملكُه لميكانيك السيارات الألمانية. وعندما اقتربوا سألوا عن بيتر فقلت لهما: أنا بيتر. قالا: أنت موقوفٌ لأنَّك هاربٌ من القانون. وسرعانَ ما قيَّدا يديَّ الاثنتين بالقيود وتليَا عليّ مجموعةً من الجُمَل تتعلَّقُ بحقوقي كمواطن، ممَّا زادَني رُعباً وهَلعاً. وبَدَتْ معالمُ الخوف

لماذا يعود ثانية؟
يتناول هذا المقال موضوعًا يخص أهم وأعظم وأخطر حدثٍ سيفاجأ به العالم عن قريب، وهو المجيء الثاني للمسيح. ولا بد من التذكير هنا أن هذا الحدث المتوقع، عند لحظة حدوثه، ستتغير مفاهيم كثيرة كانت قد استولت على أذهان الكثيرين، وستسقط أوهامٌ ومعتقدات كان يُظن أنها عين الحق، وستُلقى كتبٌ بل ومكتباتٌ برمتها في النار للحريق

ماذا لو لم يغفر المؤمن لأخيه زلاته؟
في صلاة المسيح التي تسمى (الصلاة الربانية) علمنا الرب يسوع عن الغفران بقوله: “واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضًا للمذنبين إلينا” (متى 12:6). “فإنه إن غفرتم للناس زلاتهم، يغفر لكم أيضًا أبوكم السماوي. وإن لم تغفروا للناس زلاتهم، لا يغفر لكم أبوكم أيضًا زلاتكم” (متى 14:6-15). والسؤال الذي يواجهنا هو: هل غفران الله لنا

ثلاث مؤسسات مؤثرة في تنشئة الأجيال
ثلاث مؤسسات مؤثرة كثر الحديث في أيامنا هذه عن أزمات طارئة تظهر فجأة على ساحات الشعوب فتعاني منها وتهدد أمنها وسلامها. وشعوب العالم اليوم تتداخل مصالحها ببعضها البعض، فما يؤذي شعبًا من شعوبها سرعان ما يمتد أذاه إلى الشعوب الأخرى. حتى قيل إن العالم أصبح قرية صغيرة، ما يصيب طرفًا منها يؤثر في الأطراف الأخرى.

التسامح الديني
شدّ انتباهي في إحدى رحلاتي إلى بلدٍ أوروبي أن مواطني تلك الدولة هم أربعة شرائح كبرى تشكّل معاً نسيج الوطن، ولاحظتُ أنّ لكلّ شريحة منها لغتها الخاصة بها، والشرائح الأربعة كلّ منها يمثّل قومية أو خلفية غير الأخرى، واللغات الأربعة جميعها معاً تمثل اللغات الرسمية المعتمدة في الدولة، فالجرائد في نشراتها اليومية تغطي لغات البلد

!كتابٌ لا يُقهر
غالبية كتاباتي المتواضعة كما يُلاحظها القراءُ الكرام تندرج تحت عنوان “دفاعيات”. فأنا أعيش في بيئة ألمسُ فيها بين حينٍ وآخر ملامح التحدّي والتنكُّر لما نؤمن به. إنجيل المسيح أيها السادة، إنجيل وحيٍ مصون من رب العباد، فلا تبديل لكلمات الله، ولا تزييف أو تحريف له، لأن الله – وهو أصدق القائلين – يقول: “لأني أنا

كيف تواجه الحياة؟
منذ وقت قصير كنت أعرف سيدة شابة حاولت الانتحار لفشلها في الحب. ونعرف قصة نجم السينما الشهيرة مارلين مونرو التي رفضت أن تواجه الحياة!… وقالوا إنها أقدمت على الانتحار… وإني أعتبر أن محاولات الإنسان للهروب من الحياة عملاً لا يدعو إلى الدهشة لأن الحياة عملاق قوي… الحياة صراع مرير ولكنها أيضاً المدرسة التي فيها نتعلّم

أصل الإرهاب ومن أين جاء – الحلقة الثانية
قلنا في حديثٍ سابق أن أحداث العنف والإرهاب التي تتحدث عنها الشعوب في هذه الأيام ليست جديدة على عالمنا، ولو أنها تستخدم اليوم وسائل مبتكرة لم يكن لها وجود في أيام القدم، فالعنف والإرهاب له جذور قديمة متأصلة في السلوك البشري منذ بدء تاريخ الإنسان. ويُلاحظ أنْ في زحمة انشغال الناس في الحديث عن الإرهاب

أصل الإرهاب ومن أين جاء – الحلقة الأولى
قال صديقي: ما رأيكم في الإرهاب؟ فقلتُ: الأفضل يا صديقي أن يكونَ السؤال: ما رأي الله في الإرهاب!… أما آراء الناس فمتعددة وكلٌّ يُدلي بدلوه للتعريف بالإرهاب، وتحديد موقفه من الإرهاب. لقد انشغل الناس من خلال وسائل الإعلام المتعددة بالتعريف في مَنْ هو الإرهابي ومَنْ هو الضحية، فاختلطت الأوراق حتى بدا في كثيرٍ من الحالات